Showing posts with label التوزيع. Show all posts
Showing posts with label التوزيع. Show all posts

Wednesday, 5 July 2017

نصائح في سلسلة الإمداد لأصحاب المشاريع الصغيرة

الهدف من هذه التدوينة واضح كما هو مذكور بعنوانها. لكن قبل البدء، يجب أن نعرف ما هو المقصود بالمشاريع الصغيرة و التي تغطيها هذه التدوينة. المقصود بالمشاريع الصغيرة هو كل مؤسسة أو شركة أو حتى محل يقدم عدد بسيط من المنتجات أو الخدمات ولا يتجاوز عدد موظفيها العشرين، سواءً كان تواجدها الكترونياً أو واقعياً. بمعنى آخر، المعني هم المتاجر الإلكتورنية بمختلف منصاتها (انستقرام، تطبيقات، مواقع،..إلخ) و البِقَالات، و المغاسل ، ومحال الملابس و غيرها. بعد هذه المقدمة البسيطة، ننتقل إلى النصائح الثلاث.

1- اختر استراتيجية التشغيل المناسبة

في علم إدارة سلسلة الإمداد، يوجد مجموعة من استراتجيات التشغيل يتم تبني المناسب منها بناءً على عدد من العوامل. هذه العوامل تتضمن طبيعة المنتج، مواقع و سرعة إستجابة الموردين، و مواقع تواجد الزبائن و مدى رغبتهم في سرعة تلبية طلباتهم. معرفتك و دراستك لهذه العوامل ستساعد في اختيار الاستراتيجية المناسبة. كما يمكنك تبني أكثر من استراتيجية لكل منتج أو خدمة تقدمها. الثلاث استراتجيات هي:
  1. Make to Stock صنع للتخزين
  2. Make to Order صنع حسب الطلب
  3. Assemble to Order جُمع حسب الطلب

صنع للتخزين Make to Stock

تعتبر هذه الاستراتجية هي الاستراتيجية التقليدية في عالم التصنيع وهي مبنية على تصنيع أو طلب مجموعة من المنتجات يتم تخزينها في مستودعات والتي يُحدَّد حجمها بناءً على Demand Forecasts التنبؤ بالطلب. بمعنى آخر، باستخدام أداوت مخصصة، يستنتج بأن الطلب المتوقع للفيمتو في شهر رمضان هو 1000 قارورة، يتم تصنيعها و تخزينها إلى حين أن يأتي العميل و يشتريها. نجاح هذه الاستراتيجية يعتمد بشدة على صحة أدوات التنبؤ بالمستقبل، فلو كانت غير دقيقة سينتهي الأمر إلى خسارة إما بسبب إرتفاع المخزون مع عدم وجود طلب ينتهي بإتلافه أو يباع بسعر مخفض، أو بخسارة مبيعات لنقص في المخزون. بالاعتماد على صحة و دقة التنبؤ، ينصح بتبني هذه الاستراتيجية للمنتجات الاستهلاكية اليومية، أو إذا كان المورد جغرافيا بعيد أو بطيء في تلبية طلباتك في حين يتوقع المستهلك توفرها بأسرع وقت ممكن. 

صنع حسب الطلب Make to Order

و هي استراتيجية بدء التصنيع عند استلام الطلب من العميل. بخلاف الاستراتيجية السابقة، لا يعتمد على التنبؤ لتلبية الطلبات المستقبلية والتخزين و إنما يتم تلبية الطلب حين طلبه، وبذلك يُتخلص من المخاطر المصاحبة للتخزين. هذه الاستراتيجية تكون فعالة للمنتجات و الخدمات ذات التنوع و المخصصة حسب الطلب مثل خياطة الثياب. في المقابل، تلبية الطلب تكون أبطئ مقارنة بالاستراتيجية السابقة و ذلك لما يحتاجه المورد و من ثم المصنع و المحل من وقت لتجهيز المنتج المباع.

جُمع حسب الطلب Assemble to Order

وهي استراتيجية وسط جامعة لخصائص الاستراتيجيتين السابقتين. تعتمد على تخزين المواد الأولية للمنتج و مع وصول الطلب يتم تجميعها بحسب المواصفات المطلوبة. هذه الاستراتيجية فعالة لتقديم منتجات مع لمسة تخصيص بسيطة حسب الطلب. مقارنة باستراتيجية MTO، هذه الاستراتيجية تسمح بتخصيص المنتج بشكل أقل لكنها أسرع بتلبية طلبات العملاء.

الجدول التالي يعرض أمثلة للاستراتيجيات الثلاث في قطاعين مختلفين
قطاع الملابس قطاع الطعام الاستراتيجية
محلات الملابس
مطاعم البوفيه
MTS
خياطة الثياب الرجالية
مطاعم الستيك
MTO
طباعة التيشيرتات
مطاعم الشاورما
ATO

الآن راجع مشروعك وانظر ما الاستراتيجية المناسبة بناءً على العوامل الأنفة الذكر. و كما ذكرت سابقاً، تستطيع تبني أكثر من استراتيجية لمختلف منتجاتك. فمثلاً، محل الكيك ينتج كمية من الكاب كيك لعرضها معتدماً على استراتيجية MTS كما يقوم بتجهيز كيك أعياد الميلاد و الزفاف حسب الطلب باتباع استراتيجية MTO. 

2- احرص على تخفيض تكاليف التوصيل

في تدوينة سابقة ناقشت مشكلة الميل الأخير، حين ذكرت أنها الرحلة الأقل كفاءة و الأعلى تكلفة إذا ما قارناها بكامل خط سير المنتج عبر شبكة التوزيع. ذلك يعود إلى التفرعات الكثيرة في خط التوزيع للأفراد مما يزيد من الحاجة إلى رحلات و سائقين أكثر. إذا كان مشروعك على أرض الواقع بوجود محل أو مكتب يزوره عملاءك، فإنك تفاديت هذه المشكلة. في المقابل، لو كان مشروعك يقدم خدمة التوصيل للمنازل، كالمتاجر الإلكترونية، فإنك بحاجة إلى حلول تساعد في تخفيض تكلفة التوصيل خصوصاً إن كانت تكلفة المنتج أقل من تكلفة شحنه. بمراجعة السوق في المنطقة الشرقية، فإن تكلفة الشحن تتراوح بين 20-35 ريال للمنتج باستخدام مندوب توصيل محلي، في حين استخدام شركة شحن الطرود المعروفة مثل دي اتش ال و سمسا، فإن تكلفة شحن طرد بوزن نصف كيلوجرام من الدمام إلى الرياض يتراوح بين 90-125 ريال. فلو كان سعر منتجك 15 ريال، ستكون التكلفة الإجمالية على العميل هي 35 ريال لو كان قريب منك، و 105 ريال لو كان من سكان الرياض. 
لتقليل تأثير الميل الأخير، يمكنك عقد اتفاقية مع إحدى شركات شحن الطرود التي تقدم خدمات التجارة الالكترونية و أسعار خاصة لأصحاب المؤسسات الصغيرة مثل أرامكس و سمسا. فبذلك تكون شبكة تغطيتك أوسع و بسعر أقل من سعر الأفراد. خيار آخر هو الاعتماد على منصات إلكترونية قائمة مثل سوق.كم و دكان أفكار بدلا من إنشاء موقع أو متجر مستقل، يمكنك من خلالها الاعتماد على خدمات هذه المنصات كبداية و التي تقدم خدمة إدارة المخزون و شحن المنتج نيابة عنك بمقابل نسبة من سعر بيع المنتج تتراوح بين 20-40%. أخيراً، يمكنك عرض منتجاتك في محال أو مراكز بيع بإيجار شهري لرف أو قسم من المحل ليعفيك من تكاليف إنشاء محل و تكاليف خدمة التوصيل المنزلي.

3- وسع قاعدة موردينك و احرص على وجود بديل

بداية المشروع بدون دراسة للسوق و بالاعتماد على مورد واحد يحمل العديد من المخاطر. لذا تعتبر قاعدة الموردين من أهم عناصر نجاح المشروع ما إن تم اختيارها بعناية. وجود مورد وحيد يقدم منتجات أو خدمات منخفضة الجودة، ستؤثر على سمعة مشروعك بين عملائك مما قد يؤدي إلى عدم نجاحه، بالإضافة إلى احتمالية ارتفاع التكاليف لعدم احاطتك بمتوسط سعر المنتجات أو الخدمات التي توردها. في البداية قم بدراسة السوق الذي ستبدأ به مشروعك و تعرف على الموردين المتواجدين حتى لو اضطرك الأمر بالتواصل مع منافسيك لسؤالهم عن مستوى المورد. قم بتقييم الموردين حسب السعر و الجودة و سرعة تلبية الطلبات و موقهم الجغرافي و خدمات ما بعد البيع. بعد التقييم رتب قائمة الموردين بحسب ما تراه مهم و مناسب لاستراتيجية مشروعك التي نوقشت في النصيحة الأولى. في النهاية تواصل مع المورد صاحب المركز الأول و إبدأ معه مشروعك، و في نفس الوقت تواصل مع الموردين أصحاب المركز الثاني و الثالث لتأسيس مصدر احتياطي في حال تعثر موردك الأول عن تلبية احتياجاتك لأي سببٍ كان. بالمقابل، يمكنك البدء بالموردين الأول و الثاني بتوزيع متطلباتك بينهم بالتساوي أو بنسبة 60% و 40%، بذلك تتكون لديك تجربة و علاقة معهم و بناءً عليها تستطيع إعادة تزويع نسبة العمل لما تجده مناسب و يضمن استقرار خط التوريد. أخيراً، احرص على مراقبة السوق و مراجعة قاعدة الموردين باستمرار. المتابعة الدائمة تساعدك على معرفة مستجدات سوق الموردين من خدمات و منتجات قد تقلل من تكاليفك التشغيلية و تعود على مشروعك بالنفع.

Saturday, 6 August 2016

رؤية السعودية ٢٠٣٠ و أثرها على سلاسل الإمداد العالمية

في تاريخ ٢٥ أبريل ٢٠١٦ أعلن ولي ولي العهد السعودي و رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية و التنمية الامير محمد بن سلمان عن رؤية السعودية ٢٠٣٠. تهدف هذه الرؤية إلى النهوض بالمجتمع السعودي من خلال جعله مجتمع حيوي في خلق موارد بشريه فاعلة و مجتمع صحي و مُرفّه و محافظ على مستوى معيشي عالي. كما أنها تهدف الى تقوية و ازدهار الاقتصاد السعودي بعيدا عن النفط. و اخيراً وطن طموح حكومته فاعلة و مواطنه مسؤول. ترتكز الرؤية على ثلاث عوامل قوى تمتلكها المملكة وهي كما وصفها محمد بن سلمان المرتكزات التي تساعد في تحقيق الرؤية. أولاً، قوة المملكة تكمن في عمقها العربي و الاسلامي المرتبط بوجود الحرمين الشريفين. ثانياً، القوة الاستثمارية الرائدة سواءً في القطاع الخاص أو الحكومي، و أخيراً، الموقع الجغرافي الرابط بين ٣ قارات.

السؤال هو، كيف لرؤية ٢٠٣٠ أن تأثر على سلاسل الإمداد العالمية. التركيز في هذه التدوينة هو على عامل الموقع الجغرافي غير المستغل. تصف الرؤية بأن الموقع الاستراتيجي للمملكة بأنه يقع على أهم خطوط النقل التجارية التي تربط بين آسيا و أوروبا و أفريقيا و تطمح إلى زيادة مكاسبها الإقتصادية من ذلك. أحد اهم هذه الخطوط هو الخط المار بالبحر الاحمر خلال قناة السويس الى البحر الابيض المتوسط وهو معبر اغلب السفن بين شرق آسيا و أوروبا. كما أن المملكة تطمح بأن تكون منصة لوجستية عالمية من شأنها ضمان التدفق التجاري و البشري عن طريق النقل الجوي و البحري، لذا تم الاستثمار في البنية التحتية اللوجستية  بإنشاء مطارات و موانئ و سكك حديدية و فتح المجال للاستثمار الخارجي و المحلي لتطوير هذه المنصة. و تعتمد الرؤية على علاقات المملكة بإقليمها الخليجي و العربي و الاسلامي للتوصّل الى اتفاقات و تعاونات مشتركة تسهم في تسهيل حركة البضائع و التدفق البشري و رؤوس الاموال بالإضافة إلى تطوير خدمات لوجستية عابرة للحدود كما في مشروع السكة الحديدية الخليجي و جسر الملك سلمان الموصل الى مصر ومنها الى أفريقيا.

كل هذا ومع فتح الباب إلى الاستثمار الخارجي و البطاقة الخضراء و القرب من مصادر الطاقة، تمثل محفزات متوقعة كافية لجذب الشركات العالمية لنقل جزء من أعمالها إلى المملكة. قد تقرر شركات فتح مصانع لها في المملكة لتلبية احتياجات المنطقة و العالم خصوصا في قطاعي تقنية المعلومات و التعدين المستهدفان في الرؤية. شركات اخرى ممكن أن تنشئ مراكز توزيع كبرىDistribution Centers يتم فيها تخزين منتجاتها لتلبي حاجات الإقليم. كما أن هنالك فرص لشركات النقل البحري بإتخاذ مقرات رئيسية لها في موانئ السعودية لتكون المنطلق الرئيسي لسفنها إلى أوروبا و آسيا و أفريقيا. فمثلا، لشحن حاويات محملة بالبضائع من شرق آسيا إلى غرب أوروبا و شمال أفريقيا. تنطلق باخرة من الصين الى ميناء جدة يتم فيه توزيع الحاويات الى باخرة اخرى تنطلق إلى أوروبا و تنقل باقي الحاويات براً من خلال الجسر البري بين السعودية ومصر إلى ليبيا. من خلال تطوير منصتها اللوجسيتة و مع تحول سلاسل الإمداد إليها، تستطيع السعودية رفع مكاسبها عن طريق حوكمة تحرك البضائع و تطوير نظام جمركي فعال. إذا استطاعت المملكة أن تجذب المستثمرين و العاملين في مجالات الخدمات اللوجستية سيكون مدخولها عالي جدا خصوصاً اذا ما علمنا أن ثاني أعلى خط تجاري بحسب إحصائيات مجلس الشحن العالمي للعام 2013 هو خط آسيا إلى شمال أوروبا الذي يمر من خلال البحر الأحمر عبر بوابتي باب المندب و قناة السويس.

لكن الاحتباس الحراري Global Warming قد يقف حجر عثرة في طريق تحقيق الرؤية. بسبب ارتفاع درجات الحرارة في الصيف ومع انخفاض مستويات الجليد في القطب الشمالي، فتحت مسارات بحرية في القطب مكنت السفن من الإبحار من آسيا إلى شمال أوروبا و العكس في طريق يشكل ثلث المسافة المقطوعة بالطريق التقليدي من خلال قناة السويس. مسافة اقل، يعني استهلاك أقل للوقود يعني تكاليف أقل. كما أن شركات السفن تعتقد أن الخط الجديد قد يوفر  في تكاليفها ما بين 180-300 الف يورو في كل رحلة (750 الف - 1.25 مليون ريال). ففي عام 2030 قد يتطور هذا الخط التجاري ليصبح جاذباً  ومنافساً للخط التقليدي مما يجعل تدفق البضائع يبتعد بعيداً عن المملكة مقللاً مستوى المكاسب المتوقعة.

Saturday, 30 July 2016

في البداية .. ما هي سلسلة الإمداد ؟

مرحبا بكم في مدونة سلسلة الإمداد Supply Chain

في هذه المدونة سأكتب لكم بعض المواضيع عن إدارة سلسلة الإمداد من ناحية علمية نظرية و من خلال بعض الأخبار المتعلقة بها.

سأبذل قصار جهدي بأن تكون المواضيع اسبوعية لكن من غير وعود.

بما أن هذا هو الموضوع الأول .. راح أبدأ بشرح عام عن سلسلة الإمداد و أهم عناصرها.

سلسلة الإمداد أو Supply Chain هي عبارة مجموعة حلقات كانت تعمل بشكل منفصل عن بعضها، تم توصليها من أجل تحسين عملية إيصال المنتجات و الخدمات للمستهلك النهائي.

تم تعريف مصطلح إدارة سلسلة الإمداد Supply Chain Management بأنه إدارة تدفق المواد و الأموال و المعلومات في سلسلة تصل موردين المواد الأولية بالمصنعين و منها إلى المخازن ثم منافذ البيع إلى المستهلك، والعكس صحيح عن طريق إعادة المنتج من المستهلك للمصنع. يكون اهتمام مدير هذه السلسلة منصب على إيصال المنتج أو الخدمة للمستهلك في المكان و الزمان الصحيحان. الجودة و الكمية الصحيحتان و بالسعر الصحيح. نظريا، هو مسؤول عن تخفيض التكاليف و تحسين القيمة المضافة للمستهلك عن طريق إزالة كل العمليات اللاقيمة لها، و خلق فلسفة عمل بين حلقات السلسلة، و إيجاد و ترسيخ أهداف مشتركة مثل مستوى الجودة و الثقة و الربحية. 

حلقات أو عناصر سلسلة الإمداد هي خمسة:

  1. المشتريات Procurement
  2. التصنيع Manufacturing
  3. التوزيع Distribution
  4. النقل Logistics
  5. البيع Sales
المشتريات هي الحلقة المسؤولة عن إيجاد المواد الخام ذات الجودة العالية اللازمة للتصنيع بأقل سعر. هذه الحلقة على اتصال دائم مع موردين المواد الخام لذا تسعى بأن تكون العلاقات بين الحلقتين استراتيجية طويلة الامد. يستفاد من العلاقات الاستراتيجية مع الموردين في تنسيق توفير مواد الخام الى المصنع عند الحاجة بدل من تخزينها في مستودعات ترفع من تكاليف سلسلة الإمداد. بالاضافة، هذه العلاقات تخدم الشركة في عملية تصميم منتجات جديدة يستفاد منها في خبرات الموردين في مواد الخام و وفرتها و اسعارها. 

حلقة التصنيع يتم فيها تحويل المواد الخام إلى منتج نهائي قابل للاستهلاك. مسؤوليات المصنع تكمن في إيجاد خط انتاج متصل يخلو من العمليات غير ذات القيمة و إنتاج منتجات ذات جودة عالية. عدم تعثر الإنتاج من أهم مسؤوليات مدير للتشغيل. 

بعد التصنيع، تبدأ حلقة توزيع المنتوج الى مناطق تواجد الالمستهلكين تنقل البضائع من المصانع إلى مراكز التوزيع أو ما تسمى Distribution Centres حيث يتم تخزين المنتج النهائي و شحنها إلى منافذ البيع بحسب إشارات الطلب القادمة من المستهلكين. كل مركز توزيع يكون متخصص بتغطية منطقة جغرافية معينة، و تختلف احجام مراكز التوزيع بحسب مساحة تغطيتها. 

المسؤول عن تنقل المواد الخام من الموردين إلى المصنع و المنتج النهائي من المصنع إلى مراكز التوزيع و منها إلى منافذ البيع هم فريق النقل أو الدعم اللوجستي. تتمحور مهام هذا الفريق حول تخطيط تحرك المواد خلال السلسلة بحيث يتم استغلال المساحة المتوفرة في أسطول الشاحنات بشكل يجعل تكلفة النقل للمنتج منخفضة. بالاضافة، يهتم فريق الدعم اللوجستي بتوصيل المواد في الوقت المناسب لا متأخر و لا باكر. 

اخر حلقة هي حلقة المبيعات و هي الواجهة الرئيسية للمستهلك. يتم تحديد اماكن منافذ للبيع بحيث تكون في المكان المناسب المتوقع تواجد المنتج النهائي فيه. فمثلا، يتوقع المستهلك أن يجد الخضار الطازجة إما في سوق الخضار المركزي أو السوبرماركت، لذا فإنه من الخطأ أن يعرض الفلاح منتجاته في سوق الإلكترونيات. تكمن أهمية المبيعات في أنها مستقبل لإشارات الطلب Demand Signal من المستهلكين و منها تنتقل الى باقي عناصر سلسلة الامداد للعمل على تلبية هذه الاشارات. 

هذه باختصار هي إدارة سلسلة الإمداد و اذا لديكم أي سؤال اتركوه في التعليقات تحت و ان شاء الله برد عليكم. 

لا تنسون تنشرون الموضوع اذا عجبكم.